
توقفوا عن تسخين الهواء، وابدأوا في تجفيف الخشب مباشرةً.
معظم محلات بيع الأثاث تضيع أموالها بلا فائدة؛ فهي تستخدم أفران تجفيف ضخمة تُسخّن الغرفة بأكملها، سواء الجدران أو السقف أو الهواء، من أجل تجفيف بعض قطع الخشب فقط. إنه إهدار للموارد.
إذا استخدمتم مصابيح الأشعة تحت الحمراء، فإنكم تغيرون الطريقة بالكامل. بدلاً من انتظار أن يقوم الهواء الساخن بالمهمة، تقوم مصابيح الأشعة تحت الحمراء بإرسال الطاقة مباشرة إلى ألياف الخشب.
إنها طريقة فعالة للغاية.
السبب في أهمية ذلك هو أن الهواء وسيلة سيئة لنقل الحرارة؛ فهو غير فعال. أما مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة والمتوسطة، فهي تستخدم الإشعاع الكهرومغناطيسي للوصول إلى أعماق الخشب، مما يسرع عملية إخراج الرطوبة من داخل الخشب.
السر الحقيقي يكمن في التوقف عن تسخين الغرفة بأكملها، واستخدام “مناطق” محددة لتجفيف الخشب. يكفي تشغيل المصابيح الموجودة مباشرة فوق الخشب المراد تجفيفه. إذا لم يكن هناك خشب تحت المصباح، فإن المصباح لن يعمل. بسيط جداً.
لكن لا يمكنك استخدام أي مصباح عشوائي؛ يجب أن يكون الجهد والوات المناسبين للحصول على كثافة حرارية مناسبة. نحن نستخدم أنابيب الكوارتز عالية النقاء، لأنها قادرة على تحمل الحرارة دون أن تتشوه. إذا استخدمتم زجاجاً رخيصاً، فسوف يتشوه تحت تأثير الحرارة.
تذكّروا: يجب أن يتطابق جهد المصدر الكهربائي مع جهد المصباح. إذا لم يتطابق الجهد، فإما أن تحصلوا على حرارة ضعيفة، أو أن يتلف الفيلامنت فوراً.
كما يجب الانتباه إلى الوقت المناسب لاستخدام المصابيح؛ فهي مصابيح قوية جداً. إذا كانت سرعة النقل بطيئة جداً، فإن الخشب سيتعرض للحرق. يجب أن تجدوا التوازن المناسب بين درجة حرارة المصباح وسرعة النقل.
من حيث التركيب، نستخدم هذه المصابيح كبديل سهل الاستخدام؛ لا حاجة لإعادة تركيب الجهاز بأكمله أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع في إعادة توصيل الأسلاك. كل ما عليكم فعله هو توصيل المصابيح واستخدامها.
للحفاظ على المصابيح، يجب الحفاظ على نظافتها؛ فالغبار والراتنج يتراكمان مع الوقت، مما يؤدي إلى ظهور نقاط ساخنة. هذه النقاط الساخنة هي التي تتسبب في تلف الأنابيب.
قوموا بمسح المصابيح بشكل دوري؛ فذلك يستغرق ثانيتين فقط، ويساعد في منع تلف الفيلامنت مبكراً.